Free Opinions

 Sky Main Page »

 Free Opinions index »

لماذا؟ أنطوان غانم!
(الكسندر نعمه)


هو النائب عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا – عاليه، والنائب الثاني لحزب الكتائب والأخير في المجلس النيابي، النائب الموالي لسياسة حكومة السنيورة، النائب الذي يلتزم بسياسة الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل.

بالإضافة إلى انتمائه، فهو يمثل منطقة بالتأكيد هي مركز نفوذ كبير لتحالف التيار الوطني الحر – حزب الله، وعملية الاغتيال جاءت بعد أن بدأ يميل الرئيس أمين الجميل إلى رفض انتخاب رئيس للجمهورية إلا بحضور الثلثين، وهو المدرك تمامًا الأخطار من انتخاب رئيس مخالف الدستور، وخصوصًا أنّه واكب انتخاب الشهيد الرئيس بشير الجميل وبعده انتخابه خلفًا لأخيه.

وبعد... فجملة تساؤلات تُطرح في هذا اليوم الحزين.

هل كان هناك بعض من التقارب بين الأفرقاء اللبنانيين حول شخصية الرئيس كما يُقال؟

بالطبع لا، ومن يتابع، يدرك أن التباعد وصل إلى ذروته بين السلطة والمعارضة ولم يكن هناك أي إشارة واضحة لإمكان التوافق. باستثناء الدعوات الممهورة بالحوار المبطن وغير الواضح.

هل استطاع فريق السلطة أو فريق البريستول إقناع أعضائه، بضرورة التوافق على مرشح واحد والمشاركة في الجلسة وانتخاب الرئيس بمن حضر أو بالنصف زائد واحد؟

بالطبع لا، فتصاريح أعضائه حتى الدقيقة  الأخيرة ما قبل الانفجار، لم تكن واضحة، لا بل نستطيع القول أنها كانت تميل إلى رفض التوافق على اسم واحد والمشاركة في جلسة النصف الزائد واحد.

إنها الصورة التي يشرحُها المجتمع اللبناني اليوم. ويسأل:

إلى من توجه الرسالة اليوم؟

أإلى فريق المعارضة، للرضوخ والتنازل لسياسة الدول الكبرى في العالم! على حساب وطنه وشعبه؟

أم إلى فريق السلطة، للتوافق حول مرشح واحد والموافقة على انتخاب رئيس بالنصف زائد واحد؟!

ومن سيكون ؟؟!!

يبدو لنا وللوهلة الأولى أن الرسالة تستهدف الجميع، بمن فيهم السلطة والمعارضة.

وحتى تنجلي الوقائع وتزول لغة المشاعر، على الشعب اللبناني عدم الانجرار للفتن، والتوحد إكرامًا لكل الشهداء الذين سقطوا...

من أجل لبنان...

ألكسندر نعمه
20/9/2007

 

Sky Of LEBANON - All Rights Reserved - Copyrights © 2005 - 2007