Free Opinions

 Sky Main Page »

 Free Opinions index »

سيأكلك الدود حيًا... «بين السِّلَّة والذلَّة... هيهات منَّا الذلَّة»!
(وفيق نعمه)


هيهات أن تخرج من هذه الطائفة، المبتلية برأسها الروحي، المجرم والمتآمر والخدّاع.

رأس متكالب على السلطة، رغم الخرف.

رأس حاقد على شعبه، يعاونه كثير من السماسرة والخبثاء.

رأس، لم يترك مناسبة لتحطيم شعبه وعنفوانه، إلاّ واستغلَّها وزرع اليأس والتخاذل فيه؛ إلاَّ ودعاه إلى الكفر بكل القيم والوجود.

رأس امتهن الانحراف والانجرار وراء المؤامرات منذ أربعين سنة.

فكل ما يحصل لهذه الطائفة، منذ أربعين سنة، وكل الحروب والويلات، تحمل توقيعه.

أيها الجالس بحقدك على العرش الذي بناه غيرك ليكون «مجد لبنان أعطي له»، ومعك تحوَّل إلى «عار لبنان أعطي له».

سيأكلك الدود حيًا، يا من يخوض معارك وهمية، مع شرفاء هذه الطائفة، أمثال العماد ميشال عون وسليمان فرنجية، ليستبدل غزلان الطائفة، بقرودها.

أنت الذي سيأكلك الدود حيًا، ويتمتع بلحمك المهترئ، وعظمك الأزرق وشرِّك الذي لم يمرّ على الطائفة المارونيّة، رأس ممتلئ شرًا كرأسك.

سوف يأكلك  الدود حيًا، وشعبك ينظر إليك ويكبر إيمانه، لأن الإنسان ذاته هو ديَّان نفسه، وها قد أتى اليوم الذي سوف ترى فيه دينونتك، وأنت بكامل وعيك.

سيأكلك الدود حيًا، وسيشهد العالم أن صدق هذا الشعب، وطيبته ومحبته، أقوى من كل ما يخطِّط له المجرمون أمثالك، وأمثال من شكرتهم في عظتك، رجل الموساد الأول في لبنان، رئيس القطاع الشمالي في السرايا الحكومي، من الكيان الصهيوني.

سيأكلك الدود حيًا، وسينتعش كثيرًا كلَّما مرّ لبنانيّ شريف، وبصق عليك، ليرطِّب هذا اللحم الذي كان ينعشه نهر دم الشعب اللبناني، والمسيحي بشكل خاص.

يا لصّ الشمال الذي يهزأ من يسوع المسيح المخلّص، ويكرِّم اللصوص والقتلة والمجرمين.

سيأكلك الدود حيًا، وستشهد عليك أعمالك، وأقوالك أنه لم يخرج منك شيء صالح، فكنت صخرة عثرة في تاريخ هذه الطائفة.

فأنا ابن كسروان، أعلن تنكري منك، أنت يا من حوَّلت صرح بكركي، إلى مغارة للّصوص وعلي بابا، ومن على بابها، وتحت نظرك ورعايتك، تقسَّمت الطائفة، وتنازعها الأشرار.

سيأكلك الدود حيًا، وستموت في حقدك ويأسك لأن يد الرب أقوى من كل الشياطين التي تتغلغل فيك وفي أمثالك من هذه الفئة الوسخة التي انتقيتها لتخلفك؛ لكنَّ القيامة تعني أن النور أقوى من الظلمة والظالمين. «فلو خليت خربت». والرب لن يترك طائفة عاشت لأجله، خمسة عشر جيلاً من الاضطهاد.

سيأكلك الدود حيًا، وتحيا الطائفة، بسلام من بعدك!

وفيق نعمه
29/01/2008

 

Sky Of LEBANON - All Rights Reserved - Copyrights © 2005 - 2008