Free Opinions

 Sky Main Page »

 Free Opinions index »

لا تغفر له يا أبتاه فهو يدري ماذا يفعل...!
(و. س.)


فوجئ اللبنانيون بما أقرَّه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، بتثبيت الحد الأدنى لسعر صفيحة البنزين على ألاَّ يتجاوز 22800 ل.ل. لا صعودًا ولا حتى نزولاً. فهو الذي اعتدنا على سياساته الضرائبيَّة الفتاكة في تاريخه الوزاري الذي تعاقب على مدى السنين الماضية، ليس بجديد عليه «عصر» المواطن حتى رمقه وفلسه الأخير. فبات المواطن يحصل على راتبه الشهري من هنا ويقوم بتسديده هناك خدمة للضرائب الناتجة عن السياسات المالية والديون المتراكمة التي شرَّعتها الحكومات السابقة والتي كان السنيورة فيها وزيرًا للمال وذلك من أجل ما يسمَّى «إنعاش الوطن وإعماره»!.

فهذا اللبناني الذي يرزح تحت وطأة الغلاء الفاحش براتبٍ شهريٍ زهيد، بات غير قادرٍ على إطعام أولاده وتعليمهم. فهو الواقع في شباك الضرائب سواء كانت ضرائب الأسعار في الخارج أو ضريبة الخزينة والديون المتراكمة التي يسدِّدها يوميًا في الداخل.

فكيف يعقل على رئيس حكومة، أو بالأحرى رئيس حكومة وحدة وطنية مجتمعة، وضعت في خدمة الشعب، أن يرضى بزيادة الأعباء المعيشيَّة على المواطنين؟

كيف يوافق وزراء هذه الحكومة على بت هذه الضريبة المضافة على سعر صفيحة البنزين التي كوى ارتفاع أسعاره، المواطنين في الماضي ولا يزال يعانون منه حتى يومنا هذا من دون أن يرف لهم جفن؟

بحسب الخبراء الاقتصاديين، فإن أسعار النفط ستشهد تراجعًا في الأسابيع القليلة المقبلة، وقد يصل سعر صفيحة البنزين إلى أقل ممَّا هو عليه اليوم، وأيضًا أقل ممَّا حدَّده السنيورة، فهل يجوز أن يتكلف المواطن الأعباء الإضافية على أسعار المحروقات في وقتٍ سوف تتراجع فيه أسعار المشتقات النفطية؟؟؟

هذا السؤال نضعه برسم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة صاحب النظرية القائلة: «هات ولا تأخذ»، فيا دولة الرئيس، لم يبقَ شيء لدى المواطن،  فهذا الأخير قد جُرِّد من كل شيءٍ، حتى من أبسط حقوق العيش الكريم.

و. س.
1/11/2008

 

Sky Of LEBANON - All Rights Reserved - Copyrights © 2005 - 2008