Tajawoz - June 2006

 Sky Main Page

 Tajawoz index

قراءات شعريَّة تجاوزيَّة
جلسة تجاوز لشهر تشرين الأول 2006


          عقدت جمعية
تجاوز الثقافية الفنية جلستها الشهرية نهار الجمعة الواقع فيه 7 تشرين الأول 2006 الساعة السابعة والنصف مساءً، في نادي النهضة الثقافيّ – وهو مقرها الصيفي، بحضور رئيس النادي المحامي اسعد الزغبي. وقد كانت الجلسة، استثنائيًّا، مخصصة لقراءات شعرية لأحد عشر عضوًا من أعضاء الجمعية.

          واستهلّ الجلسة الدكتور ديزيره سقال، رئيس الجمعية، بالاعتذار للحضور عن تأجيل الجلسة التي كانت مخصصة لفلسفة التايكوندو وفكرها لأسباب قاهرة، على أن تتم هذه الجلسة لاحقًا، مع عروض لبعض اللاعبين، يشارك بها رئيس الجمعية شخصيًّا.

          ثمّ قُرئت نصوص الأعضاء على الحضور، فاستهلّ القراءة تريز بدر التي قرأت نصين، هما: رجل من ورق، وأرسم الحلم. وفي ما يلي نص القصيدة الأولى:

وحدي مع الكون
أرسمكَ طفلاً يرقص معي
يضحك لغنجي ودلالي.

أرسمكَ رجلا عابسًا
أمام عفويتي الحالمة.

أمزّق الأوراق، أجمعها بيوتًا،
أخبئ فيها سرَّ أغنياتي الخجلى.

أصنعها رجلاً
يدخّن سيجارته ويتأفّف.
أنفخ في أذنه سرًّا
أوشوشه أنغامًا من الماضي،
أخبره عن الليالي الدافئة،
يضحك. يعبس... يُشبهُكَ!

أنزع قِناعَكَ الورَقيّ،
أمزّق سِتارَ عظَمَتِكَ،
أبحث خلفَه عن عاطفتكَ الشفافة،
باردةً... باردةً... حتى الصقيع.

وتفتحُ نافذتي... يحومُ ملاكُ الصقيع!
تتطاير بيوتي الصغيرة،
يتهدّم رجُلي العابس
فأضحكُ على أشلائها المبعثرة
وأعودُ أجمع خواطري
باقةَ ألوان...


تريز بدر

          ثم قرأت إليانا بدر نصًّا من نصوصها، بعنوان اختباء، هو  التالي:

مختبئة في عتم اللاجديد
أدندن أغنية قديمة
بلا كلمات
أحاول أن أتذكّرها
أن أخرج من الرتوب
أضاجع هذه العادة المفرطة.

أخلع آخر قطعة عن جسدي وأهوي...
للأرض الباردة امتدادٌ خاص
يثقب رعشتك

أنظر عاليًا إلى السقف الملطّخ بأيادٍ رماديّة
أيُّ لونٍ هو الرماديّ؟
بُعد آخر للسقوط
اهتراء صمتٍ عندَ حافة الصراخ

صوتُ أنفاسكَ يجلد السكون
أشعر بحياة
هناك...
خارج موتي...
أغمض عيني...
أرتاح من هذه الضوضاء
فقد تبقى من الظلّ جلدته ما قبل الثالثة،
أو بقايا من هذيان ينتحر على الجدار
كيف أعدو في فسحة الاختيار؟

ألتفّ بالألف المتسكّعة في زواياي
للهاء احتراق الياسمين عند فواصل الذاكرة
هذيانكَ من جديد
يُجهض ساعاتي الباقية
ينتعل صهيل الأمس ويكسوني...
في حلقي غصّة من نار
ولرذاذ الضجر لعنة البقاء
طرقات الباب مثيرة
مَنْ يثقب رتوب صمتي؟
ألعق بقايا حصار الأماسي
أنتفض...
في حلقي وهجُ الأماكن الضيّقة
ألامِسُ سخونة الخطوات
بلا رعشة
أو إحساس...
أتّجه نحو الصوت... يلتصقُ بي...
أراقص خيالاته شيئًا فشيئًا:
هو الحانوتي يقهقه عاليًا،
سلام لموتكِ سيّدتي.

المجد للعنة العاطفة
معلّقة على مشنقة الوقت
أمتطي خوف الساعات الآتية
أرِثُ المدى المحترق قربي
فلنسوة الملل مثقوبة...
تُرى أيُّ ظلّ اختمر إرهاقًا؟؟؟


من اليمين: أنطوانيت الحلو وإليانا بدر تقرأ قصيدتها

          وقرأت أنطوانيت الحلو نصًّا لها عنوانه إلى عاشقة الشمس، هو التالي:

لأنّكِ صلّيتِ وما متِّ
تحطمت راية الانتظار...
لأنّكِ لم تتركي الخوف ماردًا
مزّقتِ ثيابًا شرقيّة.
لأنكِ تعمّدتِ بالألم
خرجتِ من بين حطامهم.
لأنّكِ لم تتكحّلي بالصمتِ كان البدءُ كلمةً.
لأنكِ لم تزرعي الحزنَ في مفاصلَ الخيبة
أبصرتِ فجرًا جديدًا.
لأنّكِ هاجرتِ ضدّ التيار
أصبحتِ مجدليّة بلا خطايا.
لأنكِ قرعتِ أبوابَ الكنائس استفاق فيكِ إله.
لأنكِ اندفعتِ إلى الأمام
نزل الحلمُ إليكِ وصارَ إنسانًا.
لأنكِ صاحبة العرس أمسكتِ بالعصفور.
لأنكِ ابتسمتِ ساعة البكاء
أصبح البكاء شهيًّا.
لأنكِ لؤلؤة البحر حبلت عيناكِ بالأزرق الأزرق.
لأنكِ نسيتِ زهرةً كنتِ أم عشبًا
اختبأ الربيع في ثناياكِ...
لأن والدكِ كان عصفورًا يهوى الرحيل
كنتِ سفَرًا في شهوة الريح.
لأنكِ صنعتِ أبجديّة جديدة
خجلتْ منكِ سُفُنُ الفينيق.
لأنكِ قدّمتِ ثدييكِ على المائدة
صرتِ سيّدةَ العطايا.
لأنكِ أرضعتِ الوحشَ
شَفّ جسدُكِ كمطر لم يلامس الأرض.
لأنكِ قلّمتِ أظافرَ اليأس
أينعَ ثمرُ صيفكِ الكثير.
لأنكِ آمنتِ بشيطانكِ السريّ
صنعتِ المعجزات.
لأنكِ لم تحفظي الوصايا
صارت شفتاكِ بندقيّة.
لأنكِ عاشقة الشمس
صرتِ امرأة من نار.
لأنكِ أردتِ أن تختتمي الخَلْق
ابتكرتِ للشمس أولادًا
لأنكِ أحببتِ السقوط
سقطتْ مدُنُكِ
مدينةً مدينة.
لأنكِ جرح خاصرة عشتارَ
صرتِ كاهنةَ المعبد.
لأنكِ امرأة من فَراشٍ وريش
لأنكِ من زهر وسُكّر
لأنكِ قصيدة أو لوحة من سَهَر ولَيلَك
أهداكِ القمر رداءه
وتبارَكَ من نظرٍ إليكِ.
لأنكِ رقصتِ ساعةَ الإبحار
لفَّكِ الشراع
وأهداكِ رقصةَ الأمواج.
لأن صباحكِ دهشة  الأطفال
صرتِ فرحَ الغاباتِ.
لأنكِ اشتعال لا ينطفئ
أشتاقُكِ
كما يشتاق الحَجَرُ الأسطورة.
لأنني آمنتُ بكِ
رأيتُكِ على عتباتِ الكنائس
وهلّلتُ باسمكِ في كلّ حين.
اخرجي الآن،
احملي المناجل
فجراحي تحتاج إلى السنابل
والجراح اختلطتْ.
أما أنا فأنتِ ردائي.
ولأنكِ وردتي
أهديكِ كلّ الندى...


من اليمين: تريز بدر، أنطوانيت الحلو تقرأ قصيدتها، وإليانا بدر

          وقرأ روبير البيطار قصيدة جديدة له بعنوان كتاب مفتوح إلى الغرب، هي التالية:

أرضنا تذوي، فيا دُبُّ انتباها:
طفلتي تَعوي اختِناقًا،
طفلتي تستَفرِغُ الطلقةَ آها...
يا خنازيرُ انتِباها:
زوجتي تحتَ الحُطامِ المنتشي
ضيَّعْتُها تُغوي إلها.
يا عجولَ الغربِ مهلاً وانتباها:
زوجتي تعصرُ طفلي،
طفلتيَ تَعصرُ وجهي،
يدُها في يدِهِ،
غدُها في غدِهِ،
إنّنا نرسمُ دنيانا مَتاها.
يا بغالَ الغربِ مهلاً وانتباها:
أرضُنا تهوي، فيا جحشُ انتباها.
صدرُ داري قد تهادى
تحتَ أنقاض السيادَهْ
عصفُكمْ يبذرُ غاباتي عِظاما،
ويهرُّ الليلَ فوق الدربِ إجراما...
تجلدونَ الريحَ في أعتى قرارٍ،
تصلبونَ الغيمَ شهرًا في قرارٍ،
تُعدِمونَ الشمسَ شهرًا في قرارٍ،
تقطعونَ اللحمَ عن أطفالِنا أو
تقطعونَ اللحمَ من أطفالِنا
شهرًا وشهرًا في قرارٍ،
عصْفُكُمْ يبذرُ غاباتي جباها،
يا تيوسَ الغربِ مهلاً وانتباها...

أرضُنا تقضي، فيا طَبْلُ انتباها:
كيفَ علّقتم مصيري في عروشٍ؟
في كروشٍ؟
في قروشٍ...؟!
يا تماسيحُ انتباها:
كيفَ حاصرتم ظلالي
واخترعتم لِلمَسا لحنًا جديدًا؟
كيفَ خلّعتم دُمى الأطفال عنّي؟
عن خيالي؟
واخترعتم للفضا لونًا جديدًا؟
كيفَ دمّرتم خُطايَ البكرَ واغتلتم سؤالي،
واخترعتم للندى حلمًا جديدًا؟
كيفَ قطّعتم بلادًا وعيونًا وشفاهًا؟
يا قرودَ الغربِ مهلاً وانتباها...

أرضُنا تمضي،
فيا ضبْعُ  انتباها:
كيفَ وقّعتم بصاروخٍ على
كُتْبي ووجهي؟
كيفَ ذا؟
أطفالُكم خَطّوا على أجسادنا أسماءَهم!
يا جواميس انتباها:
حقدكم يبذر أيامي شموعا،
يزرعُ السهلَ انتظاراتٍ وجوعا
ويطيرُ العمرُ في طَيّارةٍ ذَرّت دموعا...
يا طواويس انتباها:
تحبسون الصبحَ في أعتى قرارٍ،
تطفئونَ الحبَّ شهرًا في قرارٍ،
تشطبونَ البحرَ شهرًا في قرارٍ،
تسرقونَ الروحَ في أصواتنا شهرًا وشهرًا في قرارٍ...
إنّكم ترمونَ هذا الشرقَ يُتْمًا وسفاها،
يا كلابَ الغرب مهلاً وانتباها!


من اليمين: روبير البيطار يقرأ قصيدته، ومستمع

          وقرأت كاتالينا القزي نصين لها هما أهواك وبيني وبينك، هذا ثانيهما:

بيني وبينكَ قناطر
أعمدتها عسجد وشقائق نعمان،
روّادها فراشات،
وأسرابها نحلٌ وكَنار.

أسقيكَ على رنين شهقة الفجر
خمرَ الخدّينِ المسدول من العنب،
وإذا الحنانُ أضاءَ دربي
قطفتُ لك الشمسَ
وأضأتُ لكَ عيوني
لتُنيرَ الغلال.

لا يعرف هوانا
إلا زهورَ السؤال.
أميلُ، أهوى البحر
يصعد بَخورُه إلى الجبال...
أميلُ،
أهوى السُحُب
تراقصُنا كلّما لوّح لنا الشتاء
من بعيد.

بين الخمر والشِعر عيون
جنّنها العِشقُ في جمر اشتعالي،
ونواقيس الفجر
هاتفات في ارتحالي...

إلى عينيكَ أطهّر نفسي
في عيد الهُيام والجلال.
جسدي من لؤلؤ
ومن بريق ورعد
وأنتَ الرياح ترقص حولي
تعصف في شهواتي الحمراء...


من اليمين: نادين طربيه، كاتالينا القزي تقرأ قصيدتها، مستمع

          وقرأ شادي قهوجي قصيدة له عنوانه القصيدة التجاوزية، هي التالية:

مُرَّ بي
في الورقِ الشجيّ...
بُحّةُ احتضارٍ... وَضِعْ!
لا صدى...
في الجرحِ النديّ...
فوقَ جفنِ الأرضِ
أكفانُ العِنَب...
حُفاةٌ نمشي
في الدمعِ
في رقصِ السهاد...
نمشي في صمتِ الغضب...
يا أنتَ...
يا غَمرَ العبور
سِرْ في الصوت...
غرْبانُ البحرِ أطفأتْ
في الصبحِ نجمةً
تُحيي ظَمأ اللحنِ...
جئناكَ!
من جزُرِ الموتِ
عودٌ...  في الأيدي...
يشدُّ ألوانَ المدى
نَحني رِقابَ الخوفِ
والخوفُ جوعُ التراب...
كفنُ الحبرِ ينعقُ في التراب...
جئناكَ نلمّ من جرحِ السراب
أحلامَ الندى!

***

مُرَّ بي...
في الوجهِ أغنيّة
من وقْعِ خطاها
تصيحُ أطيافُ الطيور...
في الدم
صيفُ التجلّي... جئْ به!
تِينةُ الجسد غطّتْ
آثامَ السطور...
قدَمي في الريح تلهثُ
وثمار العراء
تبتلًّ بالنور
وبالنور تبتلّ
غُربةُ الجسد...
مَنْ يبعثُ الحلمَ النائمَ؟
هيَ الأسماءُ احترقَتْ
في الظلّ...
أشلاء تَنحَتُ من حصًى
أناشيدَ القبور!!!

***

سأمشي قليلاً
وأزرعُ قدمي
في عرسِ رؤاك...
أزرعُ ذاتي
في الوهجِ،
في الأبد...
خمرةُ العرسِ جفَّتْ
وجفَّتْ في جرارِ النفسِ
خمرةُ الجسد...
سأمشي قليلاً...
مُدَّ شِراعَ الدمع...
في الفمِ وجعٌ يمتدّ
وفي الدم!
أضِئْ في الفجرِ
وجهَ القبور
لن يُحرقَ الأكفانَ أمسٌ
أبى التمزُّقَ
في وهجِ صَداك!
شَقَّ سيفُ التنهُّدِ
في البالِ
أسوارَ مَداك...
مُرَّ في غابِ ذاتِكَ تَجدْني
طفلاً
يقرعُ قلبَ السطور
ويرسمُ في السرِّ
عُريَ خُطاك!


من اليمين: مستمع، شادي قهوجي يقرأ قصيدته

          وقرأت نادين طربيه قصيدتين لها، الأولى عنوانها نبتتُ فيكَ مرّةً والثانية بعنوان حُبُّكَ، في ما يلي نصها:

حبُّكَ طائرٌ من نورْ
ألبسُهُ عباءةً من ذهبٍ،
أحصدُهُ نبوءةً تسبحُ في العصورْ،
يا سحَرًا يزرعُني في وَجدِهِ
فراشةً ترفعها العطورْ...
في صدرهِ يُقيلُني،
يحوكُ لي من زهرهِ
غمامةً ورديّةً،
يحملُني،
يصقلُني
ألْماسةً مبحرةً في عطرهِ المَنثورْ...

***

حبُّكَ لي حمائمٌ سارحةٌ
تردُّ لي طفولتي،
تُشيدُ لي من سِحرهِ
مغارةً شمسيةً...
ألبسُهُ عباءةً من شَفَقٍ،
ومسلَكًا من نورْ
يردّ عن قرارتي برودةَ الديجورْ،
أحصدُهُ نبوءةً
وغابةً من البخورْ...


من اليمين: نادين طربيه تقرأ قصيدتها، كاتالينا القزّي

          وقرأ الياس زغيب قصيدتين له: واحدة بالعامية عنوانها: حَنين، وأخرى بالفصحى عنوانها ترقصين، وفي ما يلي القصيدة الأولى:

حِنّيت لِخْيالي لْ مِرِق بَكّيرْ
لِلحِلم يَللي عِ المدى بيطيرْ

إنتو اللي رِحتو بجانح عصافيرْ
بْتِحْبَل اللحظة بخاطري نْواطيرْ

صِرْتو المسافة لْ عُمرها مشاويرْ
وْرِمّانة الوقتِ لْ وِقِعْ بالبيرْ

كِنْتو انْطُروني هَيك ما بيصيرْ
تَمْر السفَر صَرْلو ببالي كْتيرْ

 

غافَلِ الشمسِ وراح ما شِفْتو
للسِرّ يَللي بعد ما عْرفتو

وإلاّ بجرحِ البال ما وْقِفتو
مْنِ بْعيد صَوْبي... بَسّ تِلْتِفْتو.

وْنَبع الوَفا اللي بْنَظرتي رْشَفْتو
بْحَبْلِ الأسامي... البير نِشّفْتو!

تْروحو، وْبِوَعْدِي لَيش تا خْلَفْتو؟
وْلولا عْلَيّي كان عالي كِنْتْ

 


                 الياس زغيب

          وقرأ رامز عوض قصتين قصيرتين الأولى بعنوان أإلى الردفين أم إلى النهدين؟ والثانية عنوانها آخر قطاع خاص.

          وقرأت زينة مجاعص قصيدة عنوانها خذني إليك، هذا نصها:

خُذني إليكَ الآنَ،
آنَ الموعِدُ،
والنأْيُ أنَّ
آنَ... آنَ الموعدُ...
خُذني إليَّ
تألَقِ الليلاءُ
يخرجِ الندى في مقلتَيَّ،
يرتدي السَناءُ لؤلؤًا
على الوجَناتِ ترشفُهُ،
يغورُ في هدأةِ الرعَشاتِ
يهمدُ هَينَماتِ هوًى هَوى
يتصارعُ،
ينمو رنينٌ أبكَمٌ
راحٌ تَملْمَلُ في حَنايا رعشةٍ
رقدَتْ
تُمرّغُها... تُتَعْتِعُها...
فترتعِدُ،
وأولَدُ من محيّايَ
ورودًا... وورودْ...


من اليمين: زينة مجاعص تقرأ قصيدتها، ومستمعة

          واختتم الدكتور ديزيره سقال بقراءة مقاطع من مطوّلة له لم تُنشَر عنوانها الصحراء.


من اليمين: د. ديزيره سقَّال، روبير البيطار

          وقد تخللت القراءات بعض المناقشات القصيرة.

 

Sky Of LEBANON - All Rights Reserved - Copyrights 2005 - 2006